السيد حسين البراقي النجفي
603
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
ومنظومة في المنطق ، ومنظومة في الهيئة وغير ذلك من التصانيف وهو من آل محي الدين . والشيخ حسين بن الشيخ محي الدين « 1 » . والشيخ محي الدين بن الشيخ عبد اللطيف « 2 » .
--> ( 1 ) الشيخ حسين ابن الشيخ محيي الدين بن عبد اللطيف بن علي نور الدين آل محيي الدين : فقيه ، محقق ، شاعر . وهو من مشايخ الإجازة وكان مقيما في النجف ، وتوفي بها بعد عام 1090 ه بعد سنة 1679 م . له : « ديوان شعر » و « شرح قواعد الأحكام » و « كتاب في الطب » و « كتاب في الفقه » . ترجمته في : أعيان الشيعة 6 / 170 . أمل الآمل 1 / 80 . تكملة أمل الآمل / 191 . تنقيح المقال 1 / 343 . الحالي والعاطل / 70 . الذريعة 1 / 259 وج 14 / 19 . ماضي النجف 3 / 323 . مستدرك الوسائل 3 / 406 . معجم رجال الفكر والأدب 3 / 1168 . معجم الأدباء للجبوري 2 / 239 . ( 2 ) الشيخ محي الدين ابن الشيخ عبد اللطيف : هو عنوان هذه الأسرة الذي عرفت به ، اشتهر في عصره في الفقه والحديث ، وكان من نوابغ زمانه وشهرته غلبت على لقبهم السابق ( آل أبي جامع ) وغطت عليه ، اتخذته الأسرة لقبا لها منذ أكثر من قرنين . كان شيخ الإسلام في الحويزة وبعد وفاته انتقلت مشيخة الإسلام إلى الميرزا محمد بن عيسى بن المير صدر الدين - كما في تذكرة السيد عبد اللّه الجزائري ، وكانت المشيخة لأبيه وبعد وفاته انتقلت إلى الشيخ جواد الكاظمي الذي جاء في ذلك العصر إلى تستر ، ومنه انتقلت إلى المترجم له . قال في الأمل : كان فاضلا عالما عابدا ورعا يروي عن أبيه عن شيخنا البهائي رحمه اللّه ويروي عنه ولده الشيخ حسين ويظهر من إجازة السيد نعمة اللّه الجزائري لولده الشيخ حسين بن محي الدين المؤرخة سنة 1090 ه انه توفي قبل التاريخ المذكور حيث وصفه بالمرحوم بعد قوله المبرور العالم التقي ! ! توفي أواسط القرن الحادي عشر ، أعقب عدة أولاد انتقل جملة منهم إلى وطنهم الأصلي ( جبع - وعيناثا ) وإلى الآن يوجد منهم هناك عدد كثير وبعضهم يسكن بيروت . « ماضي النجف 3 / 343 » .